سيرة الشيخ ابن الجوزي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أقدم لكم شخصية عظيمة جديدة من شخصيات العرب الذين نقتدي بهم وينبغي علينا أن نخلد ذكراهم.
والآن لنر من هو ابن الجوزي

نشأته:

هو جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البغدادي, يتصل نسبه بأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
ولقب بالجوزي نسبة إلى محلّة البصرة تسمى محلّة الجوز, وقيل لشجرة جوز كانت في داره, ولم يكن بالقرية شجرة جوز سواها. ولد في بغداد عام (508هـ- 1114م), و توفي والده وهو طفل, فاعتنى به خاله أبو الفضل محمد بن ناصر البغدادي وعلمه جميع الفنون المعروفة في عصره, ومن أساتذته:

–          الأديب أبو منصور الجواليقي

–          المحدث ابن الطبر الحريري

–          وعالم القراءات أبو منصور محمد بن خيرون. وغيرهم الكثير.

حياته:

كان والده يملك من المال الكثير عندما توفي, فانتقلت ثروته لابنه, وهذا ماساعده على طلب العلم يقول عن نفسه في كتابه صيد الخواطر:

فمن ألف الترف فينبغي أن يتلطف بنفسه إذا أمكنه، وقد عرفت هذا من نفسي، فإني ربيت في ترف، فلما ابتدأت في التقلل وهجر المشتهى أثر معي مرضا قطعني عن كثير من التعبد، حتى أني قرأت في أيام كل يوم خمسة أجزاء من القرآن، فتناولت يوما ما لا يصلح فلم أقدر في ذلك اليوم على قراءتها، فقلت: إن لقمة تؤثر قراءة خمسة أجزاء بكل حرف عشر حسنات، إن تناوله لطاعة عظيمة، وإن مطعما يؤذي البدن فيفوته فعل خير ينبغي أن يهجر، فالعاقل يعطي بدنه من الغذاء ما يوافقه.

وذكر المؤرخون أن له ديواناً في الشعر بعنوان “ماقلته من أشعار” وقالوا: إن شعره في عشر مجلدات, لكن ماوصل إلينا لا يزيد عن مئة بيت.

كان ابن الجوزي علّامة عصره وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ, صنّف في فنون شملت جميع علوم عصره, وكتبه كثيرة جداً (يصل عددها إلى أكثر من 400 كتاب).

من أهم كتبه:

–  تلقيح فهوم أهل الآثار في مختصر السير والأخبار (تحميل)

–  أخبار الأذكياء (تحميل)

– مناقب عمر بن عبد العزيز (تحميل)

– مناقب عمر بن الخطاب (تحميل)

– مناقب أحمد بن حنبل (تحميل)

– روح الأرواح (تحميل)

–  شذور العقود في تاريخ العهود (لم أجد رابط للكتاب)

– المدهش, في المواعظ وغرائب الأخبار (لم أجد رابط للكتاب)

–  صولة العقل على الهوى

– فنون الأفنان في عيون علوم القرآن (تحميل)

–  لقط المنافع في الطب والفراسة عند العرب (لم أجد رابط للكتاب)

–  أخبار الحمقى والمغفلين (تحميل)

–  الذهب المسبوك في تاريخ الملوك (لم أجد رابط للكتاب).

وغيرها الكثير الكثير.

وفاته:

توفي ابن الجوزي ليلة الجمعة ثاني عشر رمضان سنة 597هـ 1201م ببغداد، ودفن فيها بباب حرب, وقيل أن الناس ازدحموا لتشييعه إلى مثواه الأخير فغلقت الأسواق وأفطر بعضهم لشدة الزحام والحر، وأنهم أوصلوه إلى قبره بالقرب من قبر الإمام أحمد بن حنبل بشق الأنفس.

يقال أنه جُمعت براية أقلامه التي كتب بها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم, فحصل منها الشيء الكثير, وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته, ففعل ذلك, فكفّت وفضل منها.

رحمه الله رحمة واسعة.

ملاحظة: الشيخ ابن الجوزي يختلف عن الشيخ ابن قيم الجوزية, وسأكتب عن الأخير قريباً إن شاء الله.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s